اخبارالحرب على غزة

“أسامة حمدان”: قبول مقترح “ويتكوف” مشروط بتمهيده للمرحلة الثانية من الاتفاق

بيروت- مجلة لقاء – أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أسامة حمدان، أن الحركة مستعدة للتعامل مع مقترح مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية، ستيف ويتكوف، شريطة أن يكون بمثابة جسر للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منذ 19 يناير/كانون الثاني من العام الجاري.

موقف حماس من مقترح “ويتكوف”

المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف
المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف

في تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الثلاثاء، شدد “حمدان” على أن حركة “حماس” تعاملت بإيجابية مع المقترح الأمريكي، مؤكداً أن الهدف الأساسي للحركة هو تثبيت الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية لضمان تحقيق المطالب الفلسطينية. وأوضح أن “ويتكوف” يعمل حاليًا على إيجاد مخرج سياسي يُبقي الاتفاق قائمًا، بينما تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي التنصل منه.

محاولات الاحتلال للتهرب من الاتفاق

كشف “حمدان” أن الاحتلال الإسرائيلي سعى في البداية إلى الالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار عبر المناورات السياسية، لكنه فشل في تحقيق ذلك بسبب الضغوط الدولية والإقليمية. وأضاف أن حكومة الاحتلال، بقيادة بنيامين نتنياهو، لجأت إلى التصعيد العسكري كخيار بديل لكسر الاتفاق، في محاولة للتهرب من التزاماتها وإعادة فرض شروط جديدة على المقاومة.

وأشار القيادي في “حماس” إلى أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال التصعيد الميداني بدلاً من الالتزام بالتفاهمات السياسية، وهو ما يضع الوسطاء أمام اختبار حقيقي للضغط على الاحتلال وإلزامه بالاتفاق المبرم.

أسامة حمدان
أسامة حمدان

أهمية وقف العدوان والمرحلة الثانية من الاتفاق

وشدد “حمدان” على أن إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة هو قرار سياسي بحت، ويجب الإعلان عنه بوضوح بعيدًا عن المناورات والتكتيكات التي تحاول إسرائيل استخدامها للضغط على المقاومة. وأكد أن الاحتلال يسعى إلى كسب الوقت واللعب على المتغيرات الميدانية من أجل تحقيق مكاسب سياسية، لكن المقاومة الفلسطينية واعية لهذه المحاولات ولن ترضخ لها.

كما أوضح أن الوسطاء الدوليين، رغم جهودهم، لم يتمكنوا حتى الآن من إجبار إسرائيل على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مما يضعف مصداقيتهم كجهات ضامنة للاتفاقيات الدولية. ومع ذلك، أكد “حمدان” أن حركة “حماس” لا تزال ملتزمة بما تم التوافق عليه، ومستعدة لتقديم بعض التسهيلات التي تضمن تنفيذ المرحلة الثانية بشرط ألا تكون على حساب الحقوق الفلسطينية.

تصعيد الاحتلال وموقف المقاومة

وختم “حمدان” تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي مخطئ إذا كان يعتقد أن تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة سيشكل ورقة ضغط على المقاومة الفلسطينية. وأوضح أن حماس والفصائل الفلسطينية تمتلك من الأدوات ما يمكنها من الردع، وأن استمرار العدوان لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وزيادة تمسك المقاومة بحقوقها. وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حلول جزئية أو محاولات التفاف على مطالبه العادلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف العدوان الإسرائيلي وضمان تنفيذ الاتفاقات المبرمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عاجل

هدنة انسانية في غزة تبدأمن يوم الغد